
البلاء ثقيل!
ج/ كل بلاء: الأصل أنه ينفعك.
بقلم / عبد الرحمن بدر
ينفعك بصبرك عليه صبرًا توفى أجره يوم القيامة بغير حساب.
ينفعك في مراجعتك لتصوراتك الحياتية والدينية والإصلاحية، فربما كان فيها ما هو من أسباب ما بك الآن.
ينفعك في زيادة تعلقك بربك فإن الحول والقوة منه وحده سبحانه.
ينفعك في مراجعتك لمعارفك وأدواتك ومعاييرك.
إن البلاء يقع ليكون الناس على فئتين:
فئة تقول: {وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا}.
وفئة قال الله فيها: {وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين، وما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين؛ فآتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة والله يحب المحسنين}.
فاختر لنفسك فئة تتحيز إليها والموعد الله.🤍
– عبدالرحمن بدر





